الخميس، 5 أبريل 2018

حَبِيبَتِي


حَبِيبَتِي

دِفْءُ يَدَيْكِ نَسْمَةٌ عَلَى رُبَى قَلْبِي
تُنَدِّي إحْسَاسِي
لَمْسُ يَدَيْكِ رِقَّةٌ
تَحَسَّسَتْ فِي ظَمَإِ الشَّوْقِ
وِصَالِ الْأنْسِ
عِطْرُهُمَا شَذَى رَبِيعٍ
نَسَّمَتْ أنْفَاسُهُ أنْفَاسِي
بَيْنَ يَدَيْكِ تَنْتَهِي حُدُودُ هَمِّي
يَتَوَارَى طَيْفُ يَأْسِي
وَ تَبْدَأُ الْفَرْحَةُ فِي أرْوَعِ حُلَّةٍ
وَ فِي أجْمَلِ عُرْسِ
بَيْنَ يَدَيْكِ تَخْجَلُ الْبَسْمَةُ
مِنْ هَمْسِي
وَ يَنْبُضُ الْقَلْبُ عَلَى سِيرَةِ عِشْقٍ
وَ حِكَايَاتٍ مِنَ الْأمْسِ
حَبِيبَتِي هَذِهِ أنْتِ مُنْيَةُ النّفْسِ
يَدَاكِ هَاتَانِ بِعُمْرِي
تَاجُ حُبٍّ مَلَكِيٍّ فَوْقَ رَأْسِي
عبد الفتاح الرقاص
المغرب
12/12/2017


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق